تحقق السحر،
وتحولت الفاصوليا إلى شجرة هائلة تطعن كبد السماء، تناطح السحب، وتحمل المرء إلى عالم آخر، حيث العمالقة، والدجاجات التي تبيض ذهباً، وأكياس النقود التي لا تنضب، والموسيقى الكونية التي تفتن الألباب..
في المرة الأولى، سرق “سام ” أموال العملاق لأنه كان مفلساً وجائعاً.
في المرة الثانية، سرق ” سام ” دجاجة العملاق التي تبيض ذهباً، لأنه كان فضولياً وجشعاً..
في المرة الثالثة، سرق ” سام ” الآلة الموسيقية المفضلة لدى العملاق، لأنه ظنّ بأنه أحق بها من الآخر، كيف لا .. وهو الفتى الوسيم، والآخر مجرد عملاق قبيح؟
ولما طارد العملاق ” سام ” لكي يستعيد منه مسروقاته، قطع “سام” ساق الشجرة السحرية، فانكب العملاق على وجهه بطول المسافة بين السماء والأرض، وسقط صريعاً .. لأنه كان ( أيْ سام ) قاتلاً.
وهكذا، تخلص العالم من العملاق الشرير، الذي أخطأ خطأً جسيماً.. وطالب بحقوقه!”
― بثينة العيسى, قيس وليلى والذئب
نموت وراء طلب حقوقنا..
ردحذفأفضل من النوم ونحن مسلوبين الحقوق...
تقبلي تحياتي سيدتي العزيزة...
يااهلا وسهلا
ردحذفكلنــــا ذك العملاق
وان اختلفت المسميات
الموضوع مش موضوع حقوق ولا موضوع سام والعملاق
ردحذفالموضوع موضوع إعلام خداع يزين لنا شخصية السارق فنحبه ونتعاطف معه
ثم يخدعنا بصورة الضحية فلا نتعاطف مع الضحية
والسبب أن تعاطفنا مع ( البطل ) يجعلنا نتقبل منه أي شيء حتى لو كان حراماً ونعذره في فعل أي شيء حتى لو كان حراماً . ثم يصير هذا البطل ( قدوة ) لشبابنا وبناتنا .. للأسف الشديد .
.. أليس هذا الذي دمر أولادنا وبناتنا ودمر مجتمعات إسلامية الهوية لكنها مغربة الفكر والتقاليد ؟